الشيخ علي النمازي الشاهرودي

112

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان . فهذا الإسلام . وقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا . فإن أقر بها ولم يعرف هذا الأمر ، كان مسلما وكان ضالا ( 1 ) . باب نسبة الإسلام ( 2 ) . في أن دين الأنبياء كلهم دين الإسلام كما استدل على ذلك الصادق ( عليه السلام ) بآيات شريفة ( 3 ) . المحاسن : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : لأنسبن اليوم الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ، ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك : الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء . إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه عن ربه وأخذ به - الخبر . وشرح هذا الحديث من كلام ابن أبي الحديد وابن ميثم والشهيد الثاني والعلامة المجلسي في البحار ( 4 ) . باب دعائم الإسلام والإيمان وشعبهما وفضل الإسلام ( 5 ) . في إطلاقات الإيمان والإسلام وكلمات العلماء في ذلك ( 6 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة ، والصوم ، والحج ، والولاية - الخبر ( 7 ) . وبمفاد ذلك روايات كثيرة في البحار ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 169 ، وجديد ج 68 / 247 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 187 ، وجديد ج 68 / 309 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 201 ، وجديد ج 53 / 4 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 187 ، وجديد ج 68 / 311 و 313 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 193 ، وجديد ج 68 / 329 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 249 ، وجديد ج 69 / 126 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 194 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 193 ، وجديد ج 68 / 329 - 381 .